أحمد عيسى بك

113

معجم الأطباء

لهذه الأبيات والحوالة في ذلك على اللّه تعالى ومن تآليفه تاريخ المدينة وجزء سماه الحاق العقل بالحس في الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس وغيرهما ( نيل الابتهاج بتطريز الديباج لأحمد بن أحمد بن أحمد بن أقيت التنبكتى وغاية النهاية في طبقات القراء لشمس الدين ابن الجذرى ص 87 رقم 395 ) . أحمد بن علي المليانى - من أهل مراكش يكنى أبا العباس صاحب العلامة بفاس كاتب شهير بعيد الشأو شهير الإصابة رفيع المكانة أخذ بحظ من الطب حسن الخط مليح الكتابة قارضا للشعر يذهب فيه كل مذهب فتك فتكة شنيعة إساءة الظن بحملة الأقلام كان يطالب جملة من أشياخ مراكش بثأر عمه يطرفهم دمه بزعمه ويقصر عن الاستبصار يترصد كتابا إلى مراكش يتضمن أمرا جازما ويشمل من أمر الملك عزما جعل الأمر فيه بضرب أعناقهم وسبر أسبابهم ولما أكد على حامله في العجلة تأتى حتى علم أنه قد وصل وأن غرضه قد حصل فرد إلى تلمسان وهي بحال حصارها فاتصل الخبر بمخدومه وترك بعلة شنيعة على الكتاب حملة الأقلام وشاع ذلك في الأفكار على مر الأيام ثم لحق بالأندلس ومن نظمه العز ما ضربت عليه قبابى * والفضل ما اشتملت عليه ثيابي والزهر ما أهداه غض يراعتى * والمسك ما أبداه نفس كتابي فالحجر يمنع أن يزاحم موردى * والعز يأبى أن يسام جنابى فإذا بلوت صنيعة جازيتها * بجزيل شكري أو جزيل ثوابي وإذا عقدت مودة أجريتها * تجرى طعامين من دمى وشرابى وإذا طلبت من الفراقد والسّهى * ثأرا فأوشك أن أنال طلابي توفى يوم السبت تاسع ربيع الآخر عام خمسة عشر وسبعماية ودفن بجبانة باب ألبيرة ذكره ابن الخطيب في الإحاطة ( جذوة الاقتباس لابن القاضي ) .